سليمان بن الأشعث السجستاني

606

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

« 1395 » - حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَمْ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ قَالَ : « فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا » ثُمَّ قَالَ : « فِي شَهْرٍ » ثُمَّ قَالَ : « فِي عِشْرِينَ » ثُمَّ قَالَ : « فِي خَمْسَ عَشْرَةَ » ثُمَّ قَالَ : « فِي عَشْرٍ » ثُمَّ قَالَ : « فِي سَبْعٍ » لَمْ يَنْزِلْ مِنْ سَبْعٍ . « 1396 » - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ قَالَا : أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي أَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ : أَ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ ، لَكِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ : النَّجْمَ وَالرَّحْمَنَ فِي رَكْعَةٍ ، وَاقْتَرَبَتْ وَالْحَاقَّةَ فِي رَكْعَةٍ ، وَالطُّورَ وَالذَّارِيَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَإِذَا وَقَعَتْ وَنُونَ فِي رَكْعَةٍ ، وَسَأَلَ سَائِلٌ وَالنَّازِعَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَعَبَسَ فِي رَكْعَةٍ ، وَالْمُدَّثِّرَ وَالْمُزَّمِّلَ فِي رَكْعَةٍ ، وَهَلْ أَتَى وَلَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي رَكْعَةٍ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَالْمُرْسَلَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَالدُّخَانَ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ فِي رَكْعَةٍ . قَالَ أَبُو دَاوُد : هَذَا تَأْلِيفُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَحِمَهُ اللَّهُ .

--> ( 1395 ) صحيح : أخرجه الترمذي في كتاب « القراءات » باب « ثنا عبيد بن أسباط » ( 5 / 181 ) حديث ( 8069 ) . وقال الألباني : صحيح إلّا قوله : لم ينزل من سبع ، شاذ لمخالفته لقوله المتقدم برقم ( 1391 ) « اقرأه في ثلاث » ( ص 136 ) ضعيف أبي داود . ( 1396 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في كتاب « الأذان » باب « الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم » ( 2 / 298 ) حديث ( 775 ) ومسلم في كتاب « صلاة المسافرين » باب « ترتيل القرآن واجتناب الهز » ( 1 / 279 / 565 ) عن طريق ابن مسعود . ولكن لم يذكر السور . أهذّا كهذّ الشعر : قال الخطابي : الهذ سرعة القراءة . وقيل : سرعة القطع . والمعنى كما قال في النهاية : أتهذّ القرآن فتسرع فيه كما تسرع في قراءة الشعر والاستفهام إنكاري . ونثرا كنثر الدقل : الدقل رديء التمر ويابسه . فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثورا والمعنى : تسرع في القراءة كما يتساقط الرطب اليابس من العذق إذا هزّ . والعذق : يطلق على معان مختلفة . ويكون بالفتح والكسر . بالفتح : النخلة . وبالكسر : يراد به العرجون بما فيه من شماريخ . النظائر : السور المتماثلة . وفي الحديث : ذم الإسراع في القراءة لعدم التدبر والإخلال بترتيل القرآن .